Shop

تفسير الرسالة إلي أهل أفسس للقديس يوحنا ذهبي الفم
December 4, 2025
ميراث الحكمة
January 23, 2026
Show all

نقدِّم لكَ مِن الذي لك القداس ذبيحة إلهية نُقدِّم فيها لله، مَن هو مِن جوهره الإلهي

Starting from EGP45

هذه العبارة الليتورجية العريقة تُعلَّي من قدر القداس بمقدار لانهائي، يقدر ما أن طبيعة الله أعلى بلا قياس من كل طبيعة مخلوقة. وهي في الحقيقة ترجع إلى زمان القديس إيرينيئوس (القرن الثاني). فماذا يريد القديس إيرينيئوس أن يقوله بهذه العبارة؟؟ “إن كل كهنة الأديان السابقة، سواء كانوا يهودًا أم وثنيين، كانوا يُقدّمون للإله ذبائح بعيدة كل البعد عن طبيعة الله: ثورًا أو خروفًا أو تيسًا أو حمامة؛ أما نحن فنقدّم لله ذبيحة هي من نفس جوهره الإلهي